المولى محمد أمين الاسترابادى
18
الحاشية على أصول الكافي
والظاهر أنّه تلمّذ عليه بشيراز حوالي سنة 1010 ق ؛ لأنّه قال في الفوائد المدنيّة ( ص 278 ط الحجري ) : « قد ذكر رجل فاضل صالح ثقة في دارالعلم شيراز قبل اشتغالي بهذا التأليف الشريف بعشرين سنة » . وفرغ رحمه الله عن تأليفه سنة 1031 ق . 4 - الشيخ محمّد بن الحسن صاحب المعالم ( م 1030 ق ) هو شيخ إجازته وشريك درسه عند ميرزا محمّد الإسترآباديّ ، له مصنّفات ، منها شرحه على الاستبصار طَبعت مؤسسة آل البيت أخيراً أربع مجلّدات منه . قال المؤلّف في شرح تهذيب الأحكام ( ص 109 مخطوط ) : إنّي أروي بطريق الإجازة عن الشيخ الورع الفاضل الشيخ محمّد بن الحسن بن زين الدين العامليّ ، عن والده ، جميع ما يجوز له روايته بكلّ طرقه ، من جملتها هذا الطريق الّذي نقلناه عنه « 1 » قدس اللَّه أرواحهم . وينقل عن هذه الإجازة كثيراً مّا الأفندي في الرياض « 2 » . 5 - ميرزا محمّد بن عليّ الإسترآباديّ ( م 1025 ق ) قال في الفوائد المدنيّة ( ص 59 - 60 وفي ط الحجري ص 17 ) : وأمّا آخر مشايخي في فنّ الفقه والحديث والرجال ، وهو مولانا العلّامة المحقّق والفيلسوف المدقّق ، أفضل المحدّثين وأعلم المتأخّرين بأحوال الرجال ، وأورعهم ميرزا محمّد الإسترآباديّ المجاور بحرم اللَّه المدفون عند خديجة الكبرى ، وقد استفدت منه في مكّة المعظّمة من أوائل سنة خمس عشرة بعد الألف إلى عشر سنين . وأجاز لي أن أروي عنه جميع ما يجوز له روايته . فقد عرضت عليه ما سنذكره من اختيار طريقة القدماء وردّ طريقة المتأخّرين ، فاستحسنه وأثنى عليّ . وقال أيضاً في الفوائد المدنيّة ( ص 185 ط الحجري ) : إنّي قد قرأت أصول كتاب الكافي وكلّ تهذيب الحديث وغيرهما على أعلم
--> ( 1 ) . أي عن منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 27 . ( 2 ) . انظر رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج 2 ، ص 193 وج 3 ، ص 70 و 416 وج 4 ، ص 86 ، ج 5 ، ص 358 .